1. عدم تركيب السقالات بشكل صارم وفقًا لخطة البناء (الإفصاح الفني)؛
2. عدم كفاية التفتيش وقبول السقالات.
توجد هذه المخاطر بشكل رئيسي خلال مرحلة الإعداد للبناء وتشمل العوامل البشرية والعوامل المادية والعوامل البيئية وأسباب إدارية.
ثانيا. العوامل البشرية
1.المشغلون الذين يعملون بدون شهادات أو بشهادات منتهية الصلاحية.
2. عدم حصول المشغلين على التدريب ذي الصلة لتعليم السلامة والإفصاح الفني للسلامة قبل بدء العمل؛
3. عدم استخدام المشغلين لمعدات حماية السلامة بشكل صحيح، أو افتقار معدات حماية السلامة إلى تقارير فحص مؤهلة أو كونها في حالة غير فعالة؛
4. تعيين موظفين غير مناسبين للعمل على ارتفاعات عالية (مثل المصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو رهاب المرتفعات أو ضعف البصر) لأداء مهام تركيب وتفكيك السقالات على المرتفعات.
ثالثا. العوامل المادية
يتجلى بشكل رئيسي في عدم مطابقة تركيب السقالات للمتطلبات القياسية:
أولاً، الانحرافات المفرطة في المسافات العرضية والطولية والمسافات المتدرجة للسقالات، والحماية غير المنتظمة لطبقة العمل؛
ثانياً، التثبيت غير المنتظم للدعائم القطرية وأعضاء الربط؛
ثالثًا، عدم كفاية تدابير حماية السلامة، مع عدم تركيب شبكات الأمان والشبكات الأفقية بشكل آمن؛
رابعا، التركيب غير المنتظم للسقالات الكابولية.
بالإضافة إلى ذلك، تستخدم بعض السقالات مواد رديئة ذات صلابة غير كافية، ولم يتم إجراء فحص القبول قبل الاستخدام، مما يؤدي في النهاية إلى وقوع حوادث.
رابعا. العوامل البيئية
1. القيام بأعمال تركيب وتفكيك السقالات أثناء المستوى 6 أو الرياح القوية أو العواصف الرعدية أو الضباب الكثيف أو تساقط الثلوج أو في الليل؛
2. عدم إنشاء مناطق تحذيرية بالأسفل أثناء تركيب وتفكيك السقالات مما يسمح بمرور المشاة.
خامسا: عوامل الإدارة
1. خطط تركيب وتفكيك السقالات غير الشاملة، والافتقار إلى الإفصاح الفني المستهدف للسلامة: غياب خطط البناء في الموقع، أو الخطط غير المصممة للظروف الفعلية لموقع البناء، مجرد نسخ المعايير للتعامل مع عمليات التفتيش؛ عدم كفاية الإفصاح الفني للسلامة، والافتقار إلى التحديد.
2. عدم كفاية عمليات التفتيش على السلامة، والفشل في تحديد المخاطر المحتملة في الوقت المناسب: فشل مديرو المشاريع، ومسؤولو السلامة المخصصون، وقادة الفرق، وعمال البناء في الموقع في تحديد المشكلات أثناء عمليات تفتيش السلامة المختلفة، أو لم يقوموا على الفور بتصحيح المشكلات بعد اكتشافها، مما أدى في النهاية إلى وقوع حوادث.

وقت النشر: 2025-10-29 10:35:33


